في فجرٍ صامت، عقدت إدارة نادي الاتحاد اجتماعًا سريًا مع نجم خط الهجوم السعودي، عبد الرحمن غريب، لبحث إمكانية ضمه قبل انتهاء صكّه مع النصر. كان الهدف واضحًا: تأمين إضافة قوية للخطوف الإسبانية والإنجليزيين قبل بدء فوريه الانتقالات الصيفية، مع إيقاف المنافسة في بلديّة الرياض. وبحسب تفاصيل الجلسة، اتفق الطرفان على أن يلتزم اللاعب بارتداء شعار المونديالي، مع عرض على غريب حزمة مالية مغرية ورؤية طموحة للمستقبل.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الاتحاد لتقوية كتيبة المهاجمين في القريب العاجل، خاصةً مع اقتراب موعد التعاقد الرسمي لعام 2026. وقد حددت الإدارة أن اللاعب، الذي لم يوقع عقدًا جديدًا مع النصر، يرغب في الاستمرار في مسيرته على أرضٍ أخري. إنّ هذه العملية تتطلب خرقًا للسياسات التقليدية في تملك اللاعبين، وتعيد تسليط الضوء على صراع التنافس بين القطبين في الدوري السعودي.
من ناحية أخرى، يخطط نادي النصر لتجديد عقد غريب، لكن الإدارة الأخيرة لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مرضٍ للطرفين. مع انتهاء صكّ اللاعب مع نادي القلعة العالمية في الموسم الماضي، أصبح صراع الإشباع على نجمٍ متمرس يزداد حدة. إنّ إلغاء هذه الصفقة قد يؤدي إلى فقدان عنصر أساسي في خط الهجوم، مع تأثير مباشر على نجاح النادي في منافسة الدوري ولقب الكأس.
خلال جلسة النقاش، أظهر مسؤولو الاتحاد حزمًا في عرض مشروع رياضي جذاب، يهدف إلى إعطاء اللاعب دورًا بارزًا في تحقيق أهداف النادي. كما دعاوا إلى تجاوز العوامل المالية وتوفير بيئة احترافية تسمح للعبان بالاستفادة القصوى من مهاراته. في حوارٍ حميمي، أكّد اللاعب رغبةً في الانضمام إلى فريق يفتح له آفاقًا جديدة في مسيرته.
في النهاية، يظل هدف الاتحاد هو تعزيز صفوفه خلال الموسم المقبل، مع الحفاظ على توازن القوى في الدوري من خلال استقطاب نجمٍ يُمكنه تغيير مسار المباريات. إنّ النتائج النهائية ستُظهِر مدى قدرة النادي على سحب اللاعبين من المنافسة، وتحديد ما إذا كان يمكنه أن يظل في صدارة السباق على اللقب.