أعلن المدير الفني حسام حسن عن قائمة التحقّق النهائي للفراعنة، وتستبدّلت الأسماء الفنية في الأرصاد. فاجأت أوساط المعجبين استبعاد عدد من الأسماء البارزة، ما جاء نتيجة مزيج من الإصابات والتقدير الفني للمدرب. يواجه المنتخب المصري توأم المونديال في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وتُقرّر قرعة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُضع الفراعنة في مجموعة صعبة، تتضمّن بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ما يفرض على الجهاز الفني توطيد الجسد التكتيكي.
في الدّوريات، صدم حارس المرمى الأسبق أحمد الشناوي ومحمد عواد، ترأسوا حراسة الرّمّات في بيراميدز والزمالك، من القائمة النهائية. وهذه خطوة أثارت موجة من النقاش في الشارع الرياضي، حيث يدّعي البعض أن المنهج الفني قد أخفق في استغلال خبرات فاعلة. إضافةً إلى ذلك، أُسقطت الإصابة التي أصابت محمد حمدي، الظهير الأيسر في بيراميدز، بينما يعاني محمود حمدي الونش من عدم جاهزيتهم، ويُعطي المدرب أحمد عيد حارسًا من الأهلي، في ما يُظهر درجة عالية من التغيّر في خط الدفاع.
تخلّص خط الوسط من حضور أحمد نبيل كوكا، لاعب الأهلي، في حين تمّ استبعاد محمد شحاتة، وسط الزمالك، في إطار إعادة تنظيم الكتيبة. في الهجوم، تَلقى مصطفى فتحي وإسلام عيسى، من بيراميدز وكليوباترا، إصاباتٍ تسيطر، بينما أُهمل محمود زلاكة أيضًا. يُترك ميدان الساحة في انتظار بدائلٍ جريئة من كتيبة مستعدة، بما في ذلك مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، وصلاح محسن، وأسامة فيصل، وغيرها من اللاعبين الذين قد يُضبط إجتماعاً في معسكر المنتخب.
مستقبل مصر في كأس العالم يظل مسرحًا للعبارات المتناقضة بين التقدير الفني والواقعية الطبية. يُتوقع أن تُعِدّ القائمون على التدريب نظامًا تَكْتِيكِيًّا يحقق التوازن بين الهجوم والدفاع، مع التركيز على التفاعل الجماعي في كتيبةٍ متماسكة. في هذا السياق، ستُتاح للفراعنة فرصة لإفساح المجال أمام عناوينٍ جديدة في تاريخ كرة القدم، وفي النهاية ستُظهر إنجازاتٍ تُروى لتستمر في السجلات على أمل تحقيق الإنجاز في هذه المنافسة الصعبة.