يبدو أن زلاتكو داليتش مرتّب صفّاته للعودة إلى صرح القمة في قطر، حيث يترقب الأوساط الرياضية إمكانيته في تولي تدريب منتخب الإمارات بعد انتهاء بطولة كأس العالم 2026. يظل اسم المدرب الكرواتي محفوراً في ذاكرة عشاق العين، الذين شهدوا فصولاً ذهبية حين توحدت “الكتيبة” تحت قيادته بين 2014 و2017، محققاً معلمات حافلة في الملاعب المحلية والقارية.
سجل داليتش مسيرة مثيرة مع العين، إذ أدخل الفريق في مرحلة تجددٍٍ هائلٍ على مستوى الكأس وحصل على لقب رئيس الدولة في 2014، متبوعاً بمصيرٍٍٍ لا يُنسى عندما احتل الدوري الإماراتي 2015 بمهارة هجومية متوازنة، ثم احتلو كأس السوبر في 2015، لتكون هذه النجاحات معجزةً حقيقية في تاريخ النادي.
لم يقتصر طموح داليتش على الصعيد المحلي فحسب، بل تجاوز الحدود، إذ قاد العين إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2016، محقّقًا مباراةٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ، مظهراً عظمة الطموح والقدرة على المنافسة على الساحة الآسيوية.
كما ارتفع ترتيب العين في التصنيف الآسيوي، حيث احتل المركز الخامس بفضل الأداء القوي في البطولة، ما يعكس فاعلية استراتيجيات داليتش في توظيف اللاعبين وتحقيق الانتصارات المتتالية. تُعد هذه الإنجازات دليلاً على عقلية الانتصار التي زرعها في “الزعيم”، مما لا شك فيه أنه سيشكل نقطة انطلاق قوية لأي مشروع رياضي يخطط له.
في ختام هذه الجولة التحليلية، يبرز دور زلاتكو كحارسٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍّ في مسيرة نادي العين، وهو ما يجعل الألقاب المقبلة ولعبته على مسرح البطولة الوطنية أداةً حيوية لتعزيز مكانة المنتخب الإماراتي في الساحة العالمية. إنّ هذه الزيارة المتوقعة لها أبعادٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍّ تضعّف من المنافسة في “الكولوسيوم” القريب، وتفتح الباب أمام سباقٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍّ على اللقب.