طارق أحمد يختتم مسيرته الاحترافية ببطولةٍ في يونايتد إف سي

في خطوة صامتة لكن مؤثرة، أعلن اللاعب الإماراتي طارق أحمد، البالغ من العمر 38 عامًا، انتهاء مسيرته المتألقة بعد مرور أكثر من عشرين عامًا على أول ظهور له في الملاعب. كان هدفه الأسمى مع يونايتد إف سي هو دفع الفريق إلى الصعود إلى دوري المحترفين، وهو ما تحقّق في آخر لقاءات الموسم، مما جعل ختام رحلته يحمل طابعًا بطوليًا يليق بتراثه الكروي.

عبر حسابه على إنستغرام، صرح طارق أن قراره بالاستسلام لم يكن مفاجئًا، بل هو نتيجة تخطيط طويل الأمد تمت مناقشته مع إدارة النادي ومدربه أندريا بيرلو. أشار إلى أنه منذ بداية الموسم كان يضمن لنفسه أن يكون هذا آخر فصل له في الملاعب، وأنه كان يسعى بكل جهده لأن ينهي مسيرته وهوٍ بطل على أرضه. إن هذه الصياغة تعكس رؤية اللاعب التي أظهرت مدى احترافه في إدارة مسيرته حتى أخر مرحلة.

يُعد طارق أحمد أحد أبرز اللاعبين المنتخب الإماراتي الذين أسهموا في رفع مستوى لعبهم عبر المشاركة في سبعة أندية مختلفة، تاركًا بصمة لا تُمحى في كل منها. في السنوات الأخيرة، أصبح رمزًا للثبات والتحدي، إذ حوّل نفسه إلى “تميمة حظ” لأندية الدرجة الأولى التي تسعى للترقية، ملحقًا سلسلة انتصارات فريدة مع فريقي مختلفين. تعكس هذه الإنجازات مدى فطنة اللاعب في اختيار المواقف التي تتناسب مع قدراته.

بعد انتهاء الموسم، يخطط طارق إلى أخذ استراحة قصيرة لاستعادة طاقته وإعادة ترتيب أفكاره. يذكر أنه يدرس خياراته المستقبلية في مجالات التدريب والإدارة الرياضية والإعلام الرياضي، مع إشارة صريحة إلى أنه يفضل البقاء قريبًا من كرة القدم دون أن يضيع الشغف الذي دافعه طوال مسيرته. هذه الخطوات تُظهر مدى حرصه على المساهمة في تطوير اللعبة خارج الملاعب.

تمنحنا مسيرة طارق أحمد نظرة عميقة على التحديات التي يواجهها اللاعبون الإماراتيون في صعودهم للبطولات الكبرى، مع الاستفادة من الخبرة المكتسبة في كل مرحلة. وفي سياق متصل، يقدم موقع سير تيفي (Siiiir TV) تجارب حصرية ومقابلات مع نجوم يتنافسوا في مباريات اليوم، مع بث مباشر يتيح للمتابعين رؤية أجواء القيمات. هذه التجربة تُظهر كيف يمكن للخبرة والتكتيك أن يخلقا قصصًا تتجاوز مجرد تسجيل أهداف.

مقالات ذات صلة