الهلال يشهد زلزالًا إداريًا بعد رحيل كérirي.. سباق على استعادة التوازن

أعلن نادي الهلال العاصمة السعودية عن تغيير صاعق في القيادة الإدارية للفريق الأول لكرة القدم، حيث قرر إنهاء عقد المدير السابق سعود كérirي بعد ختام موسم 2026، في خطوة تُعد أحد أبرز التطورات المفاجئة التي شهدها النادي خلال العام. ونشر الهلال بيانًا رسميًا عبر منصته (إكس) على مصراع من الحزن والامتنان، فيه عبر المسؤولون عن استحسانهم لمسيرة كérirي التي شهدت حصد 15 بطولة محلية ودولية، بما في ذلك كأس آسيا والدرجة الأولى، مع تأكيد أن تأثيره الإداري لا يُقاس.

بدأ الزخم الإداري الجديد منذ رحيل كérirي بفارق أيام قليلة عن مغادرة فهد المفرج لمنصب المدير التنفيذي، ليُعيد الهلال تنظيم صفوفه في ظل سباق محموم على تثبيت الاستقرار الفني والفلسفي قبل انطلاق معسكر الفريق الصيفية. وتشير التقارير إلى أن الإدارة تسعى لتعيين مدير فني شاب يجمع بين الخبرة النظرية والفهم العميق لاحتياجات اللاعبين، لضمان استمرارية النجاحات.

وحظي الخبر بصدى كبير بين جماهير "الذبيان"، الذين عبّروا عن قلقهم من توقيت التغييرات الجذرية، خاصة أن كérirي كان يُعدّ صمامًا الأمان بين النادي والنجوم. وأضاف الخبراء الرياضيون أن هذا التغيير قد يُضعف هيمنة الفريق على المنافسة لمدة موسم، خاصة إذا لم تُتخذ قرارات دقيقة في التعيينات الجديدة.

أما بلوغرانيان، فقد بدأوا بالفعل في تحليل تأثيرات هذا الزلزال على حظوظ الهلال في سباق اللقب، مع توقعات متغيرة بين التفاؤل والتشاؤم. من جانبها، تعج وسائل الإعلام بالحديث عن أسماء محتملة قد تُعلن قريبًا، من بينها شخصيات طمعت منذ سنوات في المنصب.

وفي خلاصة، يُظهر هذا التحرك أن الهلال يسعى إلى تجديد زخمه الإداري بعد موسم حافل بالتحديات، لكن النجاح في استعادة عواهنه يعتمد الآن على اختيارات دقيقة قد تُحدد مصيره في المنافسات المستقبلية.

مقالات ذات صلة