في لقاء بحثي بعد تعادل ليفربول 1‑1 مع برينتفورد على أنفيلد، أشار المدير الفني أرني سلوت إلى أن التوقعات لا تزال عالقة في قلوب الجماهير، رغم أن الفريق قد فشل في استغلال فرص كبيرة. أشار إلى أن اللقاء شهد وداع الأبطال محمد صلاح وأندي روبرتسون، ما جعل اللحظة أكثر حميمية وتذكّرًا للخمسة سنوات التي قضوها على أرض الكليوباترا.
سلوت لم يقتصر على النقاش الفني فقط، بل شدد على أن الكتيبة تعاني من عادات سلبية تتعلق بالاستقبال الدفاعي. “لا يليق أن نُسلم هدفاً في الدقائق الأخيرة”، قال، مؤكدًا أن الفشل في التمثيل الدفاعي هو ما يدفع الجمهور إلى التشكيك في قدرات الفريق رغم أن الكولوسيوم يظهر في المراكز الخمسة الأولى.
أشار للمدير إلى أن موسم البلوغرانا يعكس صعوبة المنافسة في الدوري الإنجليزي، وأن الفضاء المتاح للفرص لا يفي بالغرض. رغم ذلك، أكد أن ليفربول لا يزال يملك القدرة على فوز السباق على اللقب إذا ما تحسّن الانضباط الداخلي وسُبل الانتقال.
في ختام محادثته، أقر سلوت أن الجماهير، التي تُعَدّ من أهم عناصر السيتيزن في الملعب، “تستمر في إضفاء جوٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ".
من المتوقع أن يقف سطرٍ جديد في موسم 2026‑27 مع طلبات تجديد اللاعبين وإدخال نيراطسوري وعضو آخرين في صفوف الكلية. وفي محادثاتنا مع Siiiir TV، أكدت الإدارة أن الفرصة لتعديل الأداء في أجواء البزوغ الجديدة ستجلب نتائجٍ أفضل، مما يضفي حماسًا على الجماهير واللاعبين على حدٍّ سواء.