في ختام موسمٍ انتصر فيه النصر على منافسه ضمك بنتيجة 4‑1، أضاء نجم خط وسط الكتلة، عبد الله الخيبري، سماء التطلعات بأقوالٍ حماسية تهدف إلى رفع الكيان إلى قمة القارة. فقد أعلن في حوارٍ حيوي أن الفائز بالبطولة المحلية لا يقتصر على تتويجها مرة واحدة، بل يخطط للغزو القاري في الموسم المقبل. إن هذه الرسالة تأتي بعد تحقيق لقب الدوري السعودي، الذي شرفه النصر بفوز عريض في الجولة الختامية.
يستعرض الخيبري دور الكتيبة في بناء الجهد الجماعي، موضحًا أن “الطموحات لا تقف عند منصات الذهب المحلية”. فقد لعبه دورًا أساسيًا في تنظيم خط الوسط، وكان أحد الركائز التي اعتمد عليها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في تشكيل الفريق. إن توازن القوتين بين الدفاع والهجوم، مع إيقاع متقن للكرة، ساعد النصر على السيطرة على المسابقة بأكملها، مما جعله يحتل شرف العرش في الدوري السعودي للمحترفين.
الملاذ القاري أصبح محورًا جديدًا في خطط النصر، إذ وعد الخيبري بإعادة إحياء طموح النادي في دوري أبطال آسيا. يظهر هذا التحدي كأحد أهم خطواته نحو تحقيق “سباق على اللقب” في الساحة الآسيوية، وهو ما يحظى بدعم جماهير النادي التي تطلب الدقة والجدية في كل مباراة. إن الحديث عن “البلوغرانا” في صفوف اللقب يُظهر حماس النادي الكبير ويؤكد رغبتها في تحقيق المزيد من النجاحات.
تشير تصريحات الخيبري إلى أن الفريق ليس مجرد كاتبة للبطولات المحلية، بل هدفه أن يثبت نفسه في قمة الكروية الآسيوية. سيتعين على النصر أن يظل في خُطى صلبة، مع التركيز على تكتيكات القتال اليومي في الملاعب، مع تحقيق “الكولوسيوم” الذي يضمن للمدرجة الأصفر دائمًا الأمل والفرح. هذه الطموحات تتماشى مع رؤية النادي في أن يصبح رمزًا للنجاح في القارة، مع التزامها بإستمرار المنافسة على “السباق على اللقب” في دوري أبطال آسيا.
من المؤكد أن هذه الخطط ستشعل حماس جماهير النصر، التي تتطلع إلى متابعة مباريات اليوم عبر بث مباشر، مع إمكانية الاطلاع على تحليل مفصل لكل مباراة على موقع سير تيفي (Siiiir TV). إن النصر يسعى الآن للانتقال من القمة المحلية إلى القمة القارية، معتمدًا على روح الفريق والتكتيكات المحكمة لتحقيق النصر المستدام.